
تبادر إلى ذهني، لون شخصية تشبهني في فيلم قلبًا وقالبًا، وخلتُ بأنه سيكون عنوانًا رائعة لتدوينة هذه الليلة...
بات البرتقاليّ يقضُ مضجعي في الآونةِ الأخيرة، يهاجمني في أوقاتٍ أخفضتُ بها دفاعاتي، اتعجبّ لماذا يفعلُ ذلك بي؟ هل لأنه بدأ يشعرُ بتهديد التخلص منه؟ لأنني اواضبُ جلساتي العلاجية للتخلص من ذلك اللعين البرتقاليّ
في حين أن كل شيء يسيرُ بهدوئه المعتاد، بدأت اسمع صوته يخبرني بأن هنالك شيءٌ خاطئ وبأنني افعلُ شيئًا خاطئًا وبأن كل شيء قد يدمر خططًا كبيرة، شعرت لحظتها بفيلٍ ضخم يضطجع فوق صدري، يخنقني، ويحرمني من التنفس بشكلٍ طبيعيّ.
يبدأ بإخباري عن عدة أموري احاول متعمدة نسيانها للمضيّ قُدمًا في حياتي، ولكنه كغرابٍ لعين ينبش في قبرٍ ردمتُ ترابه منذ شهورٍ مضت، حسنًا يتوقف قليلًا وآخذُ نفسًا عميقًا، ذلك الفيل رحل!
قبل قليل اتخذت خطوة في موضوعٍ يشغلُ بالي منذ فترة، وكنت في حاجةٍ شديدة لاتخاذ قرارٍ نحوه، عندما اتخذت الخطوة الأولى اخذ ينبشُ بعقلي، وبدلًا من الفيل بات هنالك صخرةٌ ضخمة، صوت المخاوف اعتلت على صوتي الداخلي أخشى أن يتحول كل شيء للاسوء، ولكنني يجب عليّ أن اقمع صوت أوامر البرتقاليّ تلك، وأن استقبل الأسبوع بثقةٍ أكبر وبمشاعرٍ لطيفة تجاه نفسي أولًا ثم تجاه بقيّة الأشياء من حولي.
وعلى ذكر البرتقالي، في الأيام الماضية كان يلمس وترًا حساسًا بالنسبة لي، ويخبرني بأنني بدأتُ أفقد رونقي في الكتابة وأصبحتُ اقدّم شيئًا لا يشبهني وشيئًا خاليًا من الإبداع، تقليديًا ومملًا، حينها انقبض قلبي بشدة، هلعٌ كاد أن يقتلني، إن فقدت ذلك الرونق سأنتهي، ولكنني أكتب هذه التدوينة لطمأنة نفسي أولًا، وإخبارها بأن ليس كل مايقوله البرتقالي حقيقة، وسأبقى دائمًا اشحذُ يديّ وعقلي لأصبح أكثرُ إبداعًا، كل شيء سيكون بخير عندها يبتعد ذلك البرتقالي.
يديّ تجمدت من درجة الحرارة المنخفضة ولم أعد أستطع كتابة المزيد، ولكن قبل أن أرحل أود أن اخبركم بأن البرتقالي هو القلق..
وداعًا.
تعليقات
إرسال تعليق